(قصة واقعية)
نشأت قصة حب بين مها وإبن عمها وليد وسبب هذ الحب أن أهل كل منهما قالو أن وليد لمها ومها لوليد وسوف نزوجهم ببعض إذا كبرو -كبرو وكبر الحب بينهم لدرجة أن أخت وليد تتصل بمها ووليد يأخذ السماعة لكي يسمع صوت حبيبته فوليد وعائلته بمدينة ومها بمدينة أخرى
وكانت بينهما رسائل وحب وغرام فعاشو بجو من الحب والرومنسية ووعدها بالزواج وبأنه لن يفرق بينهم إلا الموت ولكن ماحدث غير ذلك
تقدم أبو وليد لخطبة إبنة أخيه لإبنه وليد ولكن المفاجآة لدى الجميع أنه لم يطلب مها ولكن طلب أختها التي تكبرها بأعوام وتكبر وليد بأعوام تفاجأ كل من الحبيبين ولكن ماباليد حيلة .وليد لايستطيع أن يرد لأبيه طلب فرضخ للأمر الواقع ووافق على هدم هذا الحب اللذي إستمر 18سنة رفضت أخت مها العريس بحجة أنها أكبر منه بسنوات فرحت مها برفض أختها ولكن لاتستطيع أن تتكلم لأن حقها مهضوم بالبيت وكل من أمها وأبيها وأخوانها يقنعونها بأن لاترفض العريس فأصاب مها الجنون وذهبت إلى أختها وقالت أنا أحب وليد
انتظرووووووو المزيد