هذه الكرات الناريه المتوهجه التي اثارت فضول وخيال الانسان منذ قديم الازل وجعلته يتعجب عن ماهيتها هي موضوع اليوم
والشهب قطع معدنيه او صخريه يبلغ وزنها اقل من جرام عادة وهي بحجم كرات ضئيله وتدور الشهب الشمس فاذا اقتربت من نطاق جاذبية الارض اندفعت اليها بسرعه تبلغ حوالي 50كم قي الثانيه وتحترق في الغلاف الجوي علي هيئة خطوط ضوئيع لهذا اطلق عليها العرب قديما سيوف الفضاء المتوهجه
وتعتبر المذنبات من اهم مصادر الشهب اذ ان الشهب تاتي من نسيج ذيلها الممتد والمذنب قد يتركه في مدارة بعض المخلفات وخصوصا عندما تبدا نواته في التفتت وتظل هذه المخلفات منطلقه في نفس مدار المذنب لتكون حشدا من الشهب وعندا يتقاطع مدار كوكب الارض مع هذه الشهب فان جاذبية الارض تصبح شبكة صيد تقتنص وتجتذب هذه الشهب وتعتبر ايضا الكويكبات احد مصادر الشهب اذ تتاثر اجزاء منها من حين لاخر بجذب النجم ((الفاسنطوري))الذي يعد اقرب النجوم الينا وقتها تنفصل اجزاء من الكويكبات لتجري سابحه حول الشمس علي هيئة شهب واحيانا نشاهد في السماء كميات كبيرة من الشهب تسمي زخات الشهب خاصة في شهري اغسطس ونوفمبر كل عام